أودعوا طلبا لإطلاعه على انشغالاتهم

شهادة الدراسات التطبيقية الجامعيةكشف أصحاب شهادة الدراسات التطبيقية الجامعية أنهم قد أودعوا طلبا رسميا لمقابلة وزير التعليم العالي والبحث العلمي محمد مباركي، المنصب مؤخرا خلال التعديل الوزاري، لإطلاعه على قضيتهم، بعد تحضيرهم لملف مفصّل حول مطالبهم، داعين الوصاية إلى فتح أبواب الحوار من أجل حل معضلة الاعتراف بشهادتهم وإشكالية مواصلة الدراسة في السنة أولى ماستر وهما المطلبان الرئيسان للآلاف منهم.

وأوضح هؤلاء أنهم يتخبطون في مشاكل بيداغوجية ومهنية منذ سنوات طويلة ولم يتمكنوا من افتكاك مطالبهم في حقبة الوزير الأسبق حراوبية، الذي سد كل سبل التفاوض معهم منذ سنة 2011، واضطروا للقيام بالعديد من الإعتصامات أمام وزارة التعليم العالي والوظيف العمومي وحتى أمام قصر الحكومة. وفي السياق، كشف رئيس جمعية حاملي شهادة الدراسات التطبيقية الجامعية لولاية جيجل والعضو في التنسيقية الوطنية، خالد قليل، في تصريح له أمس، عن إيداعهم طلبا رسميا من أجل مقابلة الوزير محمد مباركي شخصيا لمناقشته في القضية، مشيرا إلى أنهم حضّروا ملفا مفصّلا عن قضيتهم التي لازالت تراوح مكانها منذ استحداث هذه الشهادة سنة 1990 سيسلمونه إلى الوزير خلال لقاءهم به، مضيفا في نفس الصدد بأن الآلاف من حاملي شهادة الدراسات التطبيقية ينتظرون بفارغ الصبر فتح أبواب الحوار مع الوزير من أجل الخروج بقرارات جادة تسمح لهم بالالتحاق بمقاعدهم البيداغوجية قبل انتهاء مهلة التسجيل الجامعي للسنة الجامعية 2013-2014، مذكرا بالمطلبين الأساسيين المتمثلين في الاعتراف بالشهادة واعتماد التصنيف الخاضع لمعايير ومقاييس بيداغوجية وعلمية بحتة للقيمة العلمية والمهنية الحقيقية لشهادتهم وكذا المطلب الثاني المتمثل في إصدار قرار إلى مدراء مؤسسات التعليم العالي والمدارس العليا بهدف تسهيل شروط مواصلة الدراسة في الطور الثاني المتوج بشهادة الماستر سنة أولى.

مبديا رفض حاملي شهادة الدراسات التطبيقية الجامعية للمذكرة التي أصدرتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في 14 جوان 2012 إلى مدراء مؤسسات التعليم العالي، والتي تنص على إعادة السنة الثالثة بشروط تعجيزية وتسمح لعدد قليل منهم بمواصلة الدراسة من كل سنة لا تتجاوز نسبتهم 2 في المائة، فضلا عن أن انتقاءهم سيكون بناء على مسابقة حسب التصريح الأخير الصادر عن الوزارة بتاريخ 15 سبتمبر في الصحافة الوطنية. مؤكدا أنهم متمسكون بحقهم في مواصلة الدراسة في السنة أولى ماستر والاعتراف الرسمي بالشهادة في ذات الوقت. وتطرق المتحدث إلى مجموعة المشاكل والعراقيل التي اصطدم بها المئات من حاملي الشهادات التطبيقية عند تقربهم من إدارات الجامعات للاستفسار عن حقهم في مواصلة الدراسة، حيث كان الرد من مدراء الجامعات سواء بالرفض تماما في حين عبر العديد من المدراء عن عدم فهمهم للمذكرة التي أصدرتها الوزارة والتي اعتبروها غير واضحة، ولا تخوّل لهم اتخاذ قرارات السماح لهم بمواصلة الدراسة.

رشيد.ع