fبلايلي و عنتر

عاش اللاعب الجزائري المتألق في الترجي التونسي يوسف بلايلي أول أمس واحدة من أسوأ الأمسيات له منذ انضمامه لنادي العاصمة التونسية، بعدما تسبب في إقصائه من نصف نهائي الكأس على يد الغريم التقليدي النادي الصفاقسي، في مباراة انتهت بالتعادل هدف في كل شبكة وحسمها المنافس لصالحه في سلسلة ضربات الترجيح التي لم يبتسم فيها الحظ لزملاء الثنائي الجزائري يوسف بلايلي والقائد السابق للمنتخب الوطني عنتر يحيى.

ضيع ضربة جزاء في د80 وحرم زملائه من الفوز

وقد أدى يوسف بلايلي واحدة من أسوأ مبارياته بألوان نادي العاصمة التونسية منذ انضمامه له في الصائفة الفارطة، حيث ضيع العديد من الكرات في الهجوم ولم يظهر بنفس النجاعة والفعالية التي عود عليها جماهير الترجي في المباريات السابقة، والدليل على أن بلايلي لم يكن في يومه هو أنه ضيع ضربة جزاء حاسمة

في د80 عندما كانت النتيجة متعادلة بين الفريقين، حيث تولى مسؤولية تنفيذ تلك الركلة وفشل في تحويلها إلى هدف وسط حيرة زملائه والأنصار، مفوتا على الترجي فرصة تسجيل الهدف الثاني قبل دقائق فقط من النهاية، وهو ما جعل الفريقين يحتكمان لسلسلة ضربات الترجيح.

تهاونه كلفه تضييع ضربة أخرى وبطريقة ساذجة

ورغم أن الحظ عاكسه في ضربة الجزاء التي ضيعها وحرم فريقه من الفوز في الوقت الرسمي دون الاحتكام لسلسلة ضربات الترجيح، إلا أن بلايلي كان من بين اللاعبين الخمسة الذين اختارهم الطاقم الفني للترجي التونسي، من أجل تولي تنفيذ الرميات الخمسة، في خطوة أراد بها المدرب الرفع من معنويات الجزائري ومنحه فرصة للتدارك والتكفير عن خطئه، غير أن اللاعب السابق لمولودية وهران فاجأ الجميع بالطريقة الساذجة التي سدد بها الرمية على طريقة بانينكا، حيث ضيعها مرة أخرى وأثار غضب الجميع بالنظر لتهاونه والطريقة الساخرة التي تعامل بها مع الكرة رغم أهميتها.

أنصار الترجي انتقدوه بشدة وتحول إلى لاعب منبوذ

ويبدو أن أيام يوسف البلايلي المقبلة ستكون ساخنة بالنظر للغضب الشديد الذي انتاب جماهير الترجي التونسي منه، بعدما كان المتسب رقم واحد في خروج فريقهم من الكأس وحرمانهم من تنشيط النهائي، حيث وصلت درجة غضب التونسيين من اللاعب الجزاري ذروتها بسبب اختياره الإستعراض الفني على حساب النجاعة في طريقة تنفيذه لركلة الجزاء، وهو ما جعله اللاعب المنبوذ في التشكيلة بعدما كان نجمها الأول والمدلل الأكبر للأنصار قبل أسابيع.

عنتر يحيى طرد في د82 وزاد من تعميق جراح الترجي

وعلى غرار مواطنه بلايلي، فقد كان القائد السابق للمنتخب الوطني عنتر يحيى خارج الإطار تماما هو الآخر، ولعب واحدة من أسوأ مبارياته بقميص الترجي، حيث ارتكب بعض الهفوات الدفاعية التي كلفت فريقه تلقي هدف التعادل في المرحلة الثانية، كما أنه ترك زملائه يواصلون اللعب في الدقائق الأخيرة منقوصين عدديا، بعدما تعرض للطرد في د82 إثر تدخله من الخلف على أحد مهاجمي الصفاقسي، ليزيد من تعميق جراح الترجي الذي كان قد أهدر قبل ذلك بدقيقتين ضربة جزاء عن طريق بلايلي.

بلال.موسى