الفنانة “طاوس أرحاب” ليومية “المقام”:

hqdefaultأحيت سهرة أول أمس، الفنانة القبائلية طاوس أرحاب، حفلا غنائيا مميزا بساحة مقام الشهيد بالجزائر العاصمة، بمناسبة إحياء ذكرى عيدي الاستقلال والشباب إلتقتها “المقام”، وكان لنا معها هذا الحوار

خلال وصلتك الغنائية قمت بإعادة بعض الأغاني لكبار الأغنية القبائلية ما سبب ذلك؟

طبعا فقد أديت أغنية للفنان تكفاريناس لأنني أعشق أغانيه كثيرا وأحترمه كذلك كشخص وكفنان وكصديق أما الفنان إيدير فهو يعتبر بمثابة أب الأغنية القبائلية فأنا شخصيا تربيت على أغانيه منذ صغري، فهو فنان مبدع بأتم معنى الكلمة وختمتها بخالتي شريفة التي أحضر أغانيها في معظم حفلاتي التي أقوم بها، وأعتقد أن إعادة أغاني هؤلاء العمالقة هي التعبير عن تقديرنا لهم نحن جيل اليوم.

غنيت اليوم في ذكرى عيدي الاستقلال والشباب، كلمة بالمناسبة .

بالتأكيد هذا شرف كبير لي لأنني غنيت بمناسبة كهذه وأشكر ديوان رياض الفتح الذي قام بدعوتي لإحياء هذا الحفل رفقة العديد من الوجوه الجزائرية الفنية لمشاركة الجزائريين بفرحتهم ونحن كفنانين نقوم بإحياء هذه المناسبة بطريقتنا الخاصة فعندما أقوم بالغناء في مثل هذه المناسبات تزداد وطنيتي.

هناك العديد من الفنانين الذين يقومون بتأدية الأغنية القبائلية إلى من تسمع طاوس أرحاب من بين هؤلاء؟

أنا أسمع كثيرا للفنان محمد علاوة لأنه مبدع بأتم معنى الكلمة فقد قام بإدخال عدة طبوع غنائية على الأغنية القبائلية مثل الراب أو القناوي، فهو فنان يتميز بالإرتجالية في عمله ويأتي بالجديد دائما من حيث الموسيقى والكلمات الهادفة والتوزيع وما غير ذلك زيادة على الفنان علي عمران الذي أحترم عمله كثيرا وفرقة “ابرانيس” الرائدة في الأغنية القبائلية أما بقية المغنيين فهم حسب رأيي عبارة عن هواة وفقط فهذا المجال أصبح عبارة عن تجارة مربحة لبعض الدخلاء على هذه المهنة فما عدا محمد علاوة لا يوجد فنان آخر يشرف الاغنية القبائلية.

في نظرك لماذا ؟

سؤال صعب الإجابة عليه فأنا شخصيا سجلت ألبوم سنة 2008 و طرحته في السوق عام بعده، ومنذ ذلك الوقت لم أسجل ولا ألبوم لأنني أريد أن آخذ الوقت الكافي في تسجيل ألبوماتي فالنوعية قبل كل شيء و في نفس الألبوم قمت بتسجيل أغنية عن الوالدين حيث لقيت صدى كبير لأنني أعطيتها الوقت الكافي من حيث التوزيع والموسيقى والكلمات وعليه قمت بتسجيلها على طريقة الفيديو كليب، لكي تأخذ مكانها من بين العشرات من الأغاني من هنا أستطيع أن أقول بأنه من المؤسف في وقتنا الحالي أن نشهد كثرة المغنيين الهواة في الأغنية القبائلية، فأغلبهم لا يعرفون قيمة هذا الفن وأتمنى من جميع هؤلاء أن يحترموا هذا الفن لأنه لم يأتي من عدم.

 

حاورها: تنون محمد